الاثنين، 9 يوليو 2018
الأحد، 8 يوليو 2018
البطالة
البطالة
هي عدم قدرة الفرد على الحصول على
فرصة عمل رغم قدرته وبحثه عنها، وهي تنتج بسبب فائض الطلب على الوظائف في ظل نقص
فرص العمل (العرض).
أنواع البطالة:
·
البطالة
الهيكلية: تنتج عن ضعف النمو مقارنة بمعدل تزايد أعداد الباحثين عن العمل، أو عدم
توافق المهارات المعروضة لدى طالبي الوظائف مع المهارات المطلوبة.
·
البطالة
التكنولوجية: تنتج عن تعويض العمال بالآلات في المصانع.
·
البطالة
الاحتكاكية: وهي بطالة مؤقتة تنتج عن تنقل العاملين بين الوظائف.
·
البطالة
الظرفية: هي التي تنتج من تعرض الاقتصاد لصدمة خارجية، أي بسبب ظروف معينة.
أسباب البطالة:
·
الهجرة
من الريف إلى المدينة بالتالي زيادة عدد سكان المدن على الوظائف المعروضة.
·
الفجوة
بين التعليم ومتطلبات سوق العمل.
·
الاختلال
في هيكلية الاقتصاد الوطني.
أما
معدل البطالة الذي تقاس به البطالة، نسبة العاطلين عن العمل من بين السكان النشيطين،
والنشيطون هم الباحثون عن العمل مع قدرتهم عليه، لذلك لا يعد تاركو العمل برغبتهم
من نسب البطالة في المجتمع.
المصادر:
الجزيرة
نت
بيت.كوم
الإحصاء الفلسطيني: 26.9% معدل البطالة في فلسطين
الإحصاء الفلسطيني: 26.9% معدل البطالة في فلسطين
أظهر بيان لجهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، اليوم، أن معدل البطالة في الأراضي الفلسطينية، خلال عام 2017، وصل
26.9% من مجموع القوى العاملة الفلسطينية.
26.9% من مجموع القوى العاملة الفلسطينية.
وأشار البيان إلى أن النسبة توزعت بواقع 22.2% بين الذكور، فيما بلغت 44.7% بين الإناث.
وبينت النتائج أن معدل البطالة في قطاع غزة فاق المعدل في الضفة الغربية حيث وصل في القطاع 41.7%، أما الضفة فوصل المعدل إلى 18.2%.
وبحسب البيان فإن أعلى معدل للبطالة تركز بين الشباب في الفئة العمرية 15-24 سنة لكلا الجنسين، حيث بلغت النسبة 41.7% بواقع 36.2% للذكور، 65.9% للإناث.
وتعليقاً عل ما جاء في البيان قالت رئيسة الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، علا عوض: "معدل البطالة بلغ بين الخريجين ضعف ونصف معدل البطالة بين الشباب غير المتعلمين".
وأوضحت عوض أن هذه النتائج تدلل على أن مستوى الوظائف المطلوبة في السوق الفلسطيني لا تحتاج لمستوى تعليم عال.
ومن الجدير بالذكر أن معدل البطالة في فلسطين بلغ أعلى مستوياته في العام 2002، حيث وصل عدد العاطلين عن العمل إلى 205 آلاف فرد من بين 657 ألف فرد ضمن السن القانونية للعمل.
السبت، 7 يوليو 2018
الاستيطان في قلقيلية
مساحة مسطح بناء المستوطنات
|
4875 دونماً
|
المستوطنات داخل السياج الذي يحيط المحافظة
|
9580 دونماً
|
عدد المستوطنين
|
29808 مستوطناً
|
الاستيطان في قلقيلية بشكل عام بحسب مركز المعلومات الوطني لوكالة "وفا"
_________________________________________________________________________________
شكل يوضح أثر الاستيطان على الوضع لاقتصادي للمحافظة
المصدر: وكالة وفا
___________________________________________________________________________
شكل يوضح أثر الجدار المقام حول المحافظة على المياه
المصدر: وكالة وفا
الجمعة، 6 يوليو 2018
مدينة قلقيلية
مدينة كنعانية فلسطينية، شمال غرب الضفة الغربية.
يعود سبب تسميتها إلى الحجارة المستديرة، ومنهم من
يقول أنها تعود إلى أنه يعني القلعة الرومانية القديمة التي تسمى كلكالية.
ترتفع عن البحر 75 متراً، وتبعد 75 كيلومتراً عن
القدس، وهي نقطة التقاء مدن شمال فلسطين بجنوبها لموقعها المتوسط.
عانت المدينة من التهميش في عهود الاحتلالين
البريطاني منذ عام 1917 والإسرائيلي 1967 الذي دمر 80% من أراضيها وهجر أهلها.
وقد تمت إحاطة المحافظة التي من ضمنها المدينة بحزام
استيطاني لإلغاء الخط الأخضر.
يصل عدد سكان المدينة إلى 59965 نسمة، يهتمون بالزراعة خاصة الحمضيات والجوافة التي تصدرها للأردن وغيرها من الدول، ويعمل السكان بمختلف المهن كالصناعة والوظائف الحكومية.
يصل عدد سكان المدينة إلى 59965 نسمة، يهتمون بالزراعة خاصة الحمضيات والجوافة التي تصدرها للأردن وغيرها من الدول، ويعمل السكان بمختلف المهن كالصناعة والوظائف الحكومية.
أهم التجمعات الاستيطانية المحيطة بالمدينة:
1- قدوميم
2- عمانونيل
3- تجمع ألفيه منشه
4- تجمع الشمرون
5- تجمع شعاري تكفا
معالم المدينة:
·
صوفين
منطقة أثرية امتد إليها العمران.
·
خربة
حانوتا وهي آثار قديمة ومدافن محفورة.
·
النبي
شمعون وهي تلة أثرية وبئر ماء.
·
النبي
يامين وهو مقام لأحد أسباط بني إسرائيل.
·
مقام
النبي إلياس ويعود للفترة المملوكية حيث بناه السلطان الظاهر جقمق.
المصادر:وكالة وفا
شاشة نيوز
قرية سنيريا.. تاريخ يتربص به الاحتلال ولصوص الآثار
إلى الجنوب الشرقي من مدينة قلقيلية، قرية غائبة عن الذكر
غالباً، لكن زيارة واحدة لها تسكنها الذاكرة لما ستثيره من حسرة في قلب زائرها
لعدم معرفته بها سابقاً وللضياع الذي يتهددها بسبب الاحتلال ولصوص الآثار، إنها
قرية سنيريا.
البلدة القديمة في القرية هي الجيل الثاني لها، فتحت
الأبنية مدينة رومانية قديمة مطمورة بسبب التغيرات العمرانية، أما الأبنية الحالية
فهي امتداد لما بناه مؤسس القرية عيسى السنيري، الذي قدم من سوريا مع جيش صلاح
الدين واستوطن الأرض.
500-800 عائلة هم من يسكنون البلدة القديمة من بين
العدد الكلي للسكان البالغ ما يقارب الـ4000 نسمة كما يذكر باسل الرابي أحد أبناء
شيوخ القرية.
معالم مهددة
في البلدة القديمة كان لا بد لفريق أصداء الذي زار
المكان أن يقف أمام غرفة صغيرة مغلقة، ليسترسل الرابي في حديثه عنها قائلاً:
"هذه الغرفة تضم رفات أجساد لا نعرف لمن تعود بالتحديد، فبعض الروايات تقول
إنها لأصحاب الكهف لكن لم يثبت أي شيء من ذلك".
ويتابع الرابي: "لكن روايات أخرى أكدت أنها من
شيوخ القرية والصالحين، وكانت هذه طريقة قديمة في الدفن، فبسبب طبيعة الأرض الصخرية
لجأ الأهالي إلى دفن الأجساد في غرف خاصة، وحينما احتل الإسرائيليون القرية أغلق
الأهالي الغرفة ولم يدخلها أحد منذ ذلك الحين".
الغرفة ليست إلا جزءاً من أقدم مساجد القرية، مسجد سنيريا
القديم، الذي يحمل علامات تدل على أنه بناء مسيحي روماني، لكنه تحول إلى مسجد يضم
رفات الشيخ المؤسس عيسى السنيري وزوجه، وأقدم خادم لمسجد القرية.
بيوت البلدة القديمة رومانية مرممة بجهد ساكنيها،
الذين رفضوا شروط المؤسسات غير الحكومية التي عرضت ترميم البيوت مقابل استئجارها
15 سنة.
لكن تتابع
العائلات وزيادة أعداد الأحفاد يهدد البلدة القديمة بأن تصبح مهجورة لأن بيتاً
واحداً يملكه 400-500 شخص لكل منهم عائلة، ولا يتولى أي منهم مسؤولية ترميم البيوت
خاصة بعد وفاة آبائهم.
أحد هذه البيوت المهجرة هو قصر الحاكم الروماني
الإقطاعي مرار، تدل على ذلك مساحة البيت والغرف التي فيه، فإحداها من الواضح أنها
مربط خيل، إضافة إلى المضافة الكبيرة في البيت، ونقوش البلاط المميزة عن غيره من
البيوت".
خارج حدود البلدة القديمة وقف الفريق على حافة ما
قيل أنها سابقاً كنت بركاً رومانية، استعملت لتجميع عصير العنب، يشرح باسل الرابي:
"هذه من أضخم البرك الرومانية، ولكنها منذ أن كنا صغاراً مهملة وكنا نأتي
نسبح فيها شتاءً، أما اليوم فهي مطمورة بالأوساخ".
(إهمال، لصوص، احتلال)
أينما يحل الزائر في سنيريا هناك آثار، وأينما وجدت الآثار وجدت الأوساخ المتراكمة، يقول باسل الرابي: "ليس لدى الناس ثقافة الحفاظ على نظافة الأماكن التراثية فمع أننا نحاول إصلاح المشاكل الأخرى إلا أن الأوساخ يتحملها المواطن فقط".
الكابوس الثاني هو لصوص الآثار خاصة الذين انتشروا
في فترات الانفلات الأمني، فبكل وضوح يستطيع الزائر أن يرى آثار الحفر والتكسير بغرف
البيوت المهجورة بالبلدة القديمة، وهو ما يحرم التاريخ مما يحفظه ويوثقه.
خالد تميم الموظف في قسم السياحة والآثار في وزارة السياحة الفلسطينية، والذي كان مرافقاً للفريق في جولته، يتساءل: "مسؤولية السلطة
الفلسطينية توظيف الحراس على المكان، ووظيفة المؤسسات غير الحكومية ترميم الآثار
لكن ماذا عن الهيئات المحلية وسكان القرية؟"
الاحتلال الذي يتربص بكل حجر من حجارة الأراضي
الفلسطينية لم يتوان عن محاولات مصادرة الأراضي والبدء بحفريات في المناطق التي
تقع تحت سيطرته.
ويبين باسل الرابي: "الاحتلال عرض على المجلس أن
يبني على الأرض التي فيها البرك الرومانية مدرسة للقرية التي تعاني أصلاً من نقص المدارس،
لكن المجلس رفض لأننا نعلم أن هدف الاحتلال البدء بحفريات وسرقة آثار
القرية".
من سطح المسجد القديم يتمكن الزائر من الإطلال على البحر المتوسط والداخل
الفلسطيني الذي تعد سنيريا من أقرب نقاط الضفة إليه، فهي تقع على الخط الذي تحاول إسرائيل إزالته لإلغاء الخط الأخضر.يشار إلى أن القرية تتبع محافظة قلقيلية، يحدها من الغرب مدينة كفر قاسم ومدينة رأس العين وعزون عتمة ومستوطنة شعاري تكفاه، ومن الشرق بديا، ومن الشمال كفر ثلث وعزون، ومن الجنوب مستوطنتي عتسفرايم والكنا وقرية مسحة.
ويسير الاستيطان في قلقيلية، محافظةً ومدينةً، على أشده فما يزيد على 30 ألف مستوطن يعيشون في البؤر المقامة على أراضيها، ويزيد طول الجدار المقام على أراضيها على الـ300 كيلومتر بحسب وكالة وفا.
الاثنين، 2 يوليو 2018
الاتفاقيات الفلسطينية
الاتفاق
السنة
اتفاق مكة
8 \شباط\ 2007
الورقة المصرية
2009
اتفاق القاهرة
20\ ديسمبر\ 2011
اتفاق الدوحة
6\ فبراير\ 2012
اتفاق الشاطئ
23\ نيسان\ 2014
اتفاق القاهرة
17\ سبتمبر\ 2017
شكل يوضح اتفاقات المصالحة الفلسطينية منذ عام 2007 حتى 2017
الاتفاق
|
السنة
|
اتفاق مكة
|
8 \شباط\ 2007
|
الورقة المصرية
|
2009
|
اتفاق القاهرة
|
20\ ديسمبر\ 2011
|
اتفاق الدوحة
|
6\ فبراير\ 2012
|
اتفاق الشاطئ
|
23\ نيسان\ 2014
|
اتفاق القاهرة
|
17\ سبتمبر\ 2017
|
المصدر: الجزيرة نت
___________________________________________________
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
